بنات العاشرة
مرحبا اعزائنا الزوار اذا كنتم نريدون التسجيل فسجلوا سنسعد بكم في اسرتنا

بنات العاشرة

ديني و علمي للبنات فقط
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى الزوار يستطيع الزوار فيه المشاركة بدون تسجيل

شاطر | 
 

 فاستبقوا الخيرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moody
عضو\ة
عضو\ة
avatar


تعبان
الاردن

الجنس : انثى عدد المساهمات : 8
نقاط : 2135
تاريخ التسجيل : 30/12/2011

مُساهمةموضوع: فاستبقوا الخيرات   الجمعة ديسمبر 30, 2011 7:45 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من خواطر





قال الله تعالى :
(فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ)
(البقرة: 148)
وقال تعالى : ( وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ) ( آل عمران : 133) .


وهذا العنوان تضمن أمرين :


الأول : المبادرة والمسارعة إلى الخير .
والثاني : أن الإنسان إذا عزم على الشيء ـ وهو خير ـ فليمض فيه ولا يتردد .

أما الأول :

فهو المبادرة ، وضد المبادرة التواني والكسل ، وكم من إنسان توانى وكسل ؛ ففاته خير كثير ،
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام :
( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير . احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز )
(مسلم) .
فالإنسان ينبغي له أن يسارع في الخيرات ، كل ذكر له شيء من الخير بادر إليه ،
فمن ذلك الصلاة ، والصدقة ، والصوم ، والحج ، وبر الوالدين ، وصلة الأرحام ، إلى غير ذلك من مسائل الخير التي ينبغي المسارعة إليها ؛
لأن الإنسان لا يدري ، فربما يتوانى في الشيء ولا يقدر عليه بعد ذلك ، إما بموت ، أو مرض ، أو فوات ، أو غير هذا ،
وقد جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام :
( إذا أراد أحدكم الحج فليتعجل ؛ فإنه قد يمرض المريض ، وتضل الراحلة ، وتعرض الحاجة )
(ابن ماجة) .
فقد يعرض له شيءٌ يمنعه من الفعل . فسارع إلى الخير ولا تتوانى .
قال الله تعالى : ( فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَات ِ)
واستبقوها : يعني اسبقوا إليها ، وهو أبلغ من :سابقوا إلى الخيرات ،
فالاستباق معناه : أن الإنسان يسبق إلي الخير ، ويكون من أول الناس في الخير ،
ومن المسابقة في الصفوف في الصلاة ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( خير صفوف الرجال أولها ، وشرها آخرها )
وقال في النساء :
( وخير صفوف النساء آخرها ، وشرها أولها )
(مسلم) .
ورأى النبي صلى الله عليه وسلم أقواماً في مؤخرة المسجد ؛ لم يسبقوا ولم يتقدموا ،
فقال : ( لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله عز وجل )
(مسلم) .
فانتهز الفرصة واسبق إلى الخير .


وقال تعالى :
( وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ ... )
(آل عمران :133،134)

أما المسارعة إلى المغفرة :

فأن يسارع الإنسان إلى ما فيه مغفرة الذنوب ؛ من الاستغفار ، وكذلك أيضاً : الإسراع إلى ما فيه المغفرة ،
فإن الإنسان إذا توضأ ، فأسبغ الوضوء ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمد عبده ورسوله ،
اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ؛ فإنه تفتح له أبواب الجنة الثمانية ؛
ويدخل من أيها شاء
فهذه من أسباب المغفرة .

ومن أسباب المغفرة أيضاً :

عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر ، الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر ،
رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر)
(مسلم) ،
فليسارع الإنسان إلى أسباب المغفرة .

الأمر الثاني :

( وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ) ،
وهذا يكون بفعل المأمورات ، أي : أن تسارع للجنة بالعمل لها ، ولا عمل للجنة إلا العمل الصالح ،
هذا هو الذي يكون سبباً لدخول الجنة ، فسارع إليه .
ثم بين الله هذه الجنة ؛ بأن عرضها السماوات والأرض ، وهذا يدل على سعتها وعظمها ،
وأنه لا يقدر قدرها إلا الله عز وجل . فسارع إلى هذه الجنة بفعل ما يوصلك إليها من الأعمال الصالحة ،
ثم قال الله عز وجل (أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) يعني : هيئت لهم ، والذي أعدها لهم هو الله عز وجل ،
كما جاء في الحديث القدسي :
( أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر )
(البخاري) .

ومن هم المتقون ؟

قال تعالى :
( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)
أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ)
(آل عمران:134-136).
هؤلاء هم المتقون : (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ ) يعني : يبذلون أموالهم (فِي السَّرَّاءِ ) يعني في حال الرخاء ،
وكثرة المال ، والسرور ، والانبساط ، (وَالضَّرَّاءِ ) يعني في حال ضيق العيش والانقباض .
ولكن ؛ لم يبين الله ـ سبحانه وتعالى ـ هنا مقدار ، ولكنه بينه في آيات كثيرة ، فقال تعالى :
( وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ )
(البقرة: 219) .
العفو : يعني ما زاد عن حاجاتكم وضروراتكم فأنفقوه ، وقال تعالى :
( وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً )
(الفرقان:67).
(وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ) أي : الذين إذا اغتاظوا ـ أي اشتد غضبهم ـ كظموا غيظهم ، ولم ينفذوه ،
وصبروا على هذا الكظم ، وهذا الكظم من أشد ما يكون على النفس ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( ليس الشديد بالصرعة ، ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )
(البخاري) .
الصرعة : يعني يصرع الناس ، أي: يغلبهم في المصارعة ،
ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أعلمنا بما يطفئ هذه جمرة الغضب ، فمن ذلك :
أن يتعوذ الإنسان بالله من الشيطان الرجيم ،
ومنها :
أن يجلس إن كان قائماً ، ويضطجع إن كان قاعداً
ومنها :
أن يتوضأ

ولهذا قال تعالى : (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ) مدحهم لأنهم ملكوا أنفسهم عند ثورة الغضب .
( وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ) يعني الذين إذا أساء الناس إليهم عفوا عنهم ، فإن من عفا وأصلح فأجره على الله ،
وقد أطلق الله العفو هنا ، ولكنه بين في قوله تعالى :
( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ )
(الشورى:40)
أن العفو لا يكون خيراً إلا إذا كان فيه إصلاح ، فإذا أساء إليك شخص معروف بالإساءة والتمرد والطغيان على عباد الله ،
فالأفضل ألا تعفو عنه ، وأن تأخذ بحقك ؛ لأنك إذا عفوت ازداد شره ،
أما إذا كان الإنسان الذي أخطأ عليك قليل الخطأ ، قليل العدوان ، لكن الأمر حصل على سبيل الندرة ، فهنا الأفضل أن تعفو ،
لأن الله قال ( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ) فلابد من مراعاة الإصلاح عند العفو .
(وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) محبة الله ـ سبحانه وتعالى ـ للعبد هي غاية كل إنسان ؛
فكل إنسان مؤمن غايته أن يحبه الله عز وجل ، وهي المقصود لكل مؤمن ؛ لقول الله تعالى :
( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ )
(آل عمران:31) ،
بين النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ مرتبتهم في قوله حين سأله جبريل عن الإحسان فقال :
( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك )
(البخاري)
فالمرتبة الأولى : أن تعبد الله طلباً ومحبة وشوقاً .
والثانية : أن تعبده هرباً وخوفاً وخشية .
أما الإحسان إلى عباد الله : فأن تعاملهم بما هو أحسن ؛ في الكلام ، والأفعال ، والبذل، وكف الأذى ، وغير ذلك ، حتى في القول ؛ فإنك تعاملهم بالأحسن ، قال الله تعالى :
( وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا )
(النساء:86) ،
ومن الإحسان أيضاً : أنك إذا رأيت أخاك على ذنب ؛ أن تبين له ذلك وتنهاه عنه ؛
لأن هذا من أعظم الإحسان إليه ، قال النبي عليه الصلاة والسلام :
( أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً )
قالوا : يا رسول الله ، هذا المظلوم فكيف ننصر الظالم ؟ قال :
( أن تمنعه من الظلم )
(البخاري)

( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذنُوبِهِم )
(آل عمران: 135) .
الفاحشة : ما يستفحش من الذنوب ، وهي كبائر الذنوب ،
مثل الزنا ، شرب الخمر ،
وقتل النفس وما أشبهها ، كل مل يستفحش فهو فاحشة ،
(أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ) : بما دون الفاحشة من المعاصي الصغار ،
(ذَكَرُوا اللَّهَ ) : ذكروا عظمته وذكروا عقابه ، ثم ذكروا أيضاً رحمته وقبوله للتوبة وثوابها .
فهم يذكرون الله من وجهين :
الوجه الأول : من حيث العظمة ، والعقوبة ، والسلطان العظيم ، فيوجلون ويخجلون ويستغفرون .
والثاني : من حيث الرحمة وقبول التوبة ، فيرغبون في التوبة ويستغفرون الله ؛
ومن أفضل ما يستغفر به سيد الاستغفار :
( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ،
أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي
فأغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)
(البخاري).
قال الله تعالى : ( ومن يغفر الذنوب إلا الله ) : لا أحد يغفر الذنوب إلا الله عز وجل لو أن الأمة كلها من أولها إلى آخرها ،
والجنة والملائكة اجتمعوا على أن يغفروا لك ذنباً واحداً ما غفروه ؛ لأنه لا يغفر الذنوب إلا الله عز وجل ،

قال تعالى :
( وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُون َ) : لم يستمروا على معاصيهم وظلمهم ؛
وهم يعلمون أنها معاصي وظلم ، وفي هذا دليل على أن الإصرار مع العلم أمره عظيم ، حتى في صغائر الذنوب ؛
ولهذا ذهب كثير من العلماء إلى أن الإنسان إذا أصر على الصغيرة صارت كبيرة .
وإن الإنسان ليخشى عليه من هذا الذنب أن يتدرج به الشيطان إلى ذنوب أكبر وأعظم .
قال الله تعالى : ( أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) .
اللهم اجعلنا من هؤلاء العاملين واجعل جزاءنا ذلك يا رب العالمين .


* * *

أحاديث للاستباق إلى الخيرات :

الأول : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ،
يبيع دينه بعرض من الدنيا )
رواه مسلم(16) .

الثاني : عن أبي سروعة عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال :
صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر ، فسلم ثم قام مسرعاً فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه ،
ففزع الناس من سرعته ، فخرج عليهم ،
فرأى أنهم قد عجبوا من سرعته ، قال :
( ذكرت شيئاً من تبر عندنا ، فكرهت أن يحبسني ، فأمرت بقسمته )
رواه البخاري .
وفي رواية له : ( كنت خلفت في البيت تبرا ً من الصدقة ؛ فكرهت أن أبيته ).
( التبر ) قطع ذهب أو فضة .

الثالث :عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد :
أرأيت إن قتلت فأين أنا ؟
قال : ( في الجنة )
فألقى تمرات كن في يده ، ثم قاتل حتى قتل .
( متفق عليه )


الرابع : عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : يا رسول الله ، أي الصدقة أعظم أجراً ؟
قال : (أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر ، وتأمل الغنى ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا ولفلان كذا ، وقد كان لفلان )
( متفق عليه )


الخامس : عن أنس رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفاً يوم أحد فقال :
( من يأخذ مني هذا ؟ ) فبسطوا أيديهم ، كل إنسان منهم يقول : أنا أنا .
قال : ( فمن يأخذه بحقه ؟ ) فأحجم القوم ، فقال أبو دجانة رضي الله عنه : أنا آخذه بحقه ،
فأخذه ففلق به هام المشركين .
( رواه مسلم )

السادس : عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( بادروا بالأعمال سبعاً هل تنتظرون إلا فقراً منسياً ، أو غنى مطغياً ، أو مرضاً مفسداً ،
أو هرماً مفنداً ، أو موتاً مجهزاً ، أو الدجال فشر غائب ينتظر ، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر ) .
رواه الترمذي وقال : حديث حسن


[[/center]/frame]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الوردة السوداء
المديرة
avatar

من اين تعرفت علينا ؟ : انا المديرة

ملل
فلسطين


الجنس : انثى عدد المساهمات : 131
نقاط : 2401
تاريخ الميلاد : 01/06/2000
تاريخ التسجيل : 30/12/2011
العمر : 17
الموقع : http://banatna10.mam9.com/

مُساهمةموضوع: رد   الأربعاء يناير 04, 2012 11:11 pm

شكرا لك :flower:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://banatna10.mam9.com
 
فاستبقوا الخيرات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنات العاشرة :: ديننا الاسلام :: مواضيع عامة-
انتقل الى: